كيف تصبح مدونتك الاكثر رواجا في نصف ساعة

كتبها هيثم النسور ، في 4 نيسان 2009 الساعة: 17:01 م

للاطلاع على طريقة ان تصبح مدونتك الاكثر رواجا راسلني اكتب تعليقك هنا وساقوم باطلاعك على الطريق لتصبح مدونتك الاكثر رواجا.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة للمدونين : لكل من يريد ان يصبح الاكثر رواجا

كتبها هيثم النسور ، في 4 نيسان 2009 الساعة: 16:42 م

راسلني اخي المدون لاطلعك على تقنية تصبح خلالها مدونتك من المدونات الاكثر رواجا.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمي: كيف تصبح الاكثر رواجا

كتبها هيثم النسور ، في 4 نيسان 2009 الساعة: 16:41 م

هذه الإدراج محمية بكلمة مرور. لمشاهدتها قم بكتابة كلمة المرور هنا:


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بقرادوني يتحدى “هيكل”

كتبها هيثم النسور ، في 28 آذار 2009 الساعة: 10:04 ص

 

 
العجيب في امر محمد حسنين هيكل انه يحاول تسويق نفسه على انه صديق لجميع الملوك والزعماء والكل يعرف مدى زيف هذا الرجل وخصوصا المقربين له..وصدق المثل القائل " ما اكذب من شب أتغرب الا عجوز ماتوا اجياله".
لكن ليس بعد ان تحدى المفكر القومي العربي الرئيس السابق لحزب الكتائب اللبناني كريم بقرادوني ان يكون هيكل يمتلك أي وثائق سرية منذ وفاة الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر ، لافتا الى ان الاتهامات الباطلة التي ساقها بحق الملك الحسين ما هي الا محاولة لتصفية حسابات قديمة ، مشيرا الى ان هيكل ما زال يعيش في الماضي. ووجه المفكر القومي العربي بقرادوني الى هيكل 3 نصائح تمحورت حول ضرورة توقفه الفوري عن ممارسة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هيكل المؤرخ “الاكذوبة”

كتبها هيثم النسور ، في 28 آذار 2009 الساعة: 09:49 ص

"تفكيك هيكل" : ظاهرة محمد حسنين هيكل مغشوشة.. وارشيفه مجرد خدعة

تبدو ظاهرة «هيكل» مغشوشة بامتياز ، فهي - من جانب - تمثل صورة المثقف الذي انتهى به اللعب على حبال السياسة لامتهان «الشطارة» والاستغراق في بازار الوهم ، وهي - من زاوية اخرى - تمثل صورة «المخلص» الكاذب الذي يتصور ان الدنيا تدور حوله ، وان مهمته في هذه الدنيا هي توزيع «الحكم» والوصايا ، وهي من زاوية ثالثة تلخص كذبة المؤرخ الذي يختبئ خلف عباءة «الصحافة» ويبدع في «غيبة الاموات» والنميمة بين القبور ، دون ان يملك فضيلة مواجهة الاحياء ، او ادوات التاريخ ، وفاعليته ناهيك من شهوده الحقيقيين ووقائعه الكاملة.

يجيد هيكل لعبة التخفي خلف «الوثائق» ويتقن عملية خلط المعلومات والحقائق ، ويحاول ان يتصيد «الابطال» في معظم ما كتب ليقيم «عرائسه» المتحركة على ظل قاماتهم ، لكنه يبدو مكشوفا تماما ، امام ذكاء من يسمعه ، وامام الوقائع التاريخية التي يستند رواتها للجرح والتعديل ، وامام ضمير المثقف الحقيقي الذي لا تخدعه الاحكام المفبركة ، ولا الزيارات غير البريئة لزوايا التاريخ المعتمة ، تلك التي لا يسمع فيها الا صوت الخفافيش.

بين هيكل وبين فهم التاريخ وكتابته ، كما يقول سيار الجميل مؤلف كتاب «تفكيك هيكل» بون كبير ، فالرجل ليس بمؤرخ ابدا ، وتأتي توظيفاته بجوانب من التاريخ عقيمة ، وهو بين هذا وذاك ينتقد من لم يتوقف كي يقرأ محاضر قراءة سليمة ، كما لم يتوقف لاجراء فرز للتجارب ، وينتقي ما يناسبه ويلقي بعيدا ما لا يناسبه في سلة التاريخ ، انه يريد من الجميع ان يقوموا بعملية الفرز ، وهي العملية التي اعتمدها «الرجل» نفسه في كتاباته ، ولكن اذا كان هذا المبدأ ينفع في مجال الصحافة ، فانه لا ينفع البتة في مجال كتابة التاريخ.

لا يمكن - بالطبع - فهم ما يفكر به هيكل وما كتبه قبل فهم شخصيته ، وقبل وضعه على مشرحة «الفحص» النفسي ، واخضاعه لما انتهت اليه علوم النفس والاجتماع من تشخيص لكثير من الامراض التي تصيب بعض الذين تتورم داخلهم «الانا» او اولئك الذين تطرأ عليهم اعراض المشي في النوم ، او غيرهم ممن يقع فريسة للاكتئاب الصامت ، او القهر والفزع ويغرهما من امراض العصاب..

فالرجل - كما يقول الجميل - يريد ان يكون دوما في قلب السلطة ، اي سلطة ، ويطمح الى ان يكون مقاربا لعلية القوم ، ولا يتعامل الا من مثل مستواهم ، كما انه من النوع الذي يعتقد بان كلمته هي الاخيرة دوما ، ويظن انها ستحسم كل شيء ، وهو من النوع الذي يريد من الاخرين اعتباره مرجعية لهم ، خصوصا عندما يبهرهم بما يقصه عليهم من العلامات النادرة التي تعلم الاخرين عن دوره المؤثر والهم في الاحداث ، وربما كان للرجل دوره او لم يكن له دور «،» فان هيكل من القدرة والذكاء على اختيار الوقت المناسب والمناسبة المعينة كي يفجر خلالهما معلوماته المثيرة.

لكن «التفجيرات» الهيكلية سرعان ما تنكشف عن وهم كبير ، فهو يتحدث باسم الارشيف والوثائق ، لكنه لم يوثق - كما يقول منتقدوه - اي مادة كتبها توثيقا منهجيا وعلميا ، يمكن القارئ ان يطمئن اطمئنانا مؤكدا على ان الذي اتى به صادقا وامينا ، كما انه بارع جدا في تحريض النصوص المنقولة من المصادر التي اعتمد عليها ، فضلا عن ايراده - كما يضيف سيار الجميل - جملة من الاخبار والروايات والوقائع والاراء التي يدعي انها وردت على السنة بعض الزعماء والمسؤولين العرب من الذين التقى بهم في اوقات مختلفة دون توثيق ، ناهيك عما اتبعه من الاطنابات والمبالغات وسرد التفاصيل المملة للحوادث والروايات التي يقصد بها التشويه المعتمد ، او تلك التي يريد بها التغطية والتعمية المعينة ، زد على ذلك «شطارته» في خلط الاوراق والقضايا بعضها ببعض ، وادخال القارئ «او المستمع» في متاهة فكرية ضائعة المعالم وتركه هنالك «،» ، كما سجل عليه اكثر من معترض ومعقب وناقد انه رجل يتسم بالتعالي والتكبر على اقرانه وعلى الاخرين ، وانه لا ينظر الى العرب بطريقة سوية.

كتب عن هيكل الكثيرون ، وانتقده اكثر المثقفين التصاقا به ومعرفة له ، فحين اتهم في كتابه «بين الصحافة والسياسة» زميله مصطفى امين بالخيانة والتجسس على مصر لحساب امريكا ، لم يعلق امين على ذلك الا بكلمة تقول: «ان محمد حسنين هيكل خان الصداقة وادخلني السجن» ، وحين حاول في «خريف الغضب» ان ينتقم من الرئيس السادات تصدى له المفكر المصري فؤاد زكريا في كتاب «كم عمر الغضب» قال فيه «ولقد بحثت طوال الصفحات التي قاربت الستمائة في كتاب هيكل ، عن سطر واحد من النقد الذاتي فلم اجد.. «انه استثنى نفسه تماما من اللوم وحب اتهاماته على الغير ، وكأنه كان طوال الوقت شاهدا محايدا او ناصحا امينا لا يستمع اليه احد ، مع ان اية نظرة مدققة الى تاريخ العقود الثلاثة الاخيرة في مصر تقنعنا باستحالة فصل قطعة من هذا التاريخ عن مقدماتها الضرورية.

لقد تعود الناس - كما يرى الجميل - ان وراء وفاة اي زعيم عربي كان له تأثيره ولمعانه وتوهجه وسحرة تهجمات هيكلية يقوم على صياغتها ببراعة ويكتبها بتوليفة معروفة ويقدمها معتقدا انه يقدم وجبة شهية لابناء الامة العربية ، متصورا انه ما زال يعيش هوس الخمسينات وطنين عقد الستينات وجعجعتها الدعائية ومتخيلا انه يسجي مرويات تاريخية سيعتمد عليها مؤرخوا المستقبل.

لكن يبدو هيكل متوهما حين يكون قد كشف اسرارا لم يكن يعرفها غيره ، ومعتقدا - وهذا هو سر عقدته انه بذلك قد شارك في صناعة التاريخ لا في كتابته فحسب، وان الزعماء العرب لا دراية لهم من دون ان يوجههم محمد حسنين هيكل، وانه مستودع اسرارهم وحركاتهم وسكناتهم، وهو يعرف مخادع نومهم وتفصيلات برامجهم ومناهج بروتوكولاتهم، لقد توضح لنا الان عند نهايات عما محمد حسنين هيكل ورؤية نتاجاته ، ما كتبه من الاسرار والمعلومات والافكار والاخبار والاراء التي قالها وحكاها له زعماء عديدون لم ينشرها في حياتهم ، انما ابقاها - ان كانت صحيحة كما يدعي - كي ينشرها بعد وفاتهم واحدا بعد الاخر ، ومنهم: جمال عبدالناصر ومحمد رضا بهلوي شاه ايران وانور السادات والملك الحسين بن طلال والملك الحسن الثاني وغيرهم من الزعماء والمسؤولين العرب وغير العرب.. وهو الان ، ينتظر الان اجل احد من الزعماء العرب في دولة عربية كبيرة او اكثر من دولة كي يبدأ بنشر تفصيلات واسرار سياساته ، وطبيعة علاقاتهم.. ثم يكرس الصفحات الطوال لتدبيج لقاءاته به ، وما حكاه اليه ، وما سأله عنه.. الى اخره من البضاعة المعهودة .. ناهيك عن دور هيكل في رسم طريق تلك الدولة فضلا عن دوره في الكشف عن اسرار زعيمها وعلاقاته وارتباطاته وزياراته، وعليه ، لماذا تمكث المعلومة الخطيرة حسب ما يراه هيكل ، طويلا في ارشيفه الخاص ولا يفكر بنشرها الا حين يكون شهودها غائبين.

وعليه ، فان سؤالا اخر ينتظر الاجابة ليس من هيكل نفسه ، بل من نتائج التوغل في دراسة طبيعة علاقات هذا «الرجل» مع الاخرين.. والقائل: لماذا يركز هذا «الرجل» دوما على ان يضع نفسه باستمرار في مركزية الاشياء محاولا ان يضع الاخرين من حوله مهما بلغت قيمة ذلك الاخر؟

هذا سؤال خطير بطبيعة الحال ، فهو ينتظر اجابات حقيقية تستطيع الكشف فعليا عن سايكلوجية الرجل.. وتأثيرها من خلال ما تسقطه بكتاباتها على الاخرين.. ومن هم الاخرون؟ انه دوما يختارهم او بالاحرى يلتقطهم من ذوي الكاريزمات التاريخية الباهرة.. وسرعان ما يضعهم جميعا في نقاط خلاف سياسية معه ، بعد ان يجعلهم مهتمين به اشد الاهتمام ، وان لا عمل لديهم الا السعي لملاقاته والتحدث اليه ساعات وساعات.. وانه يستجيب لذلك من خلال المهام الموكولة اليه ، يدخل معهم في جدل مصورا اياهم كونه في مستواهم.. فيعطي لنفسه الحق في ان يجيبهم بحدة،، كما ويحرض على ان يشعر القراء انه يعرفهم منذ زمن طويل وان ثمة ذكريات يحملها حتى عن مشتريات خاصة بهم من احد اسواق القاهرة،

الخلل الواضح في كتابات هيكل

ان اخطر مهمة تواجه الجيل العربي الجديد والاجيال القادمة هي مهمة عملية نقد ليس ما ينشره هيكل من كتابات يسميها «كتابات سياسية» ، بل اخضاع مفاهيم وكتابات وخطابات على غرار ما ينشره هيكل عربيا ، وخصوصا تلك التي تفوق حجم صاحبها ، وغير المدعمة بالتوثيقات والبيانات الرسمية والوثائق.. اذ يمكن ان يتقبل المؤرخ ما يأتي به صاحب مذكرات سياسية او عسكرية او ادارية.. من اخبار تحتمل الصواب نظرا لمحاولة صاحبها اخفاء ذاته وابراز دوره الحقيقي في مكانه الطبيعي ، واعطاء كل ذي حق حقه ، وتوزيع الاحكام بكل هدوء وتؤدة وحكمة.. وت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيب يا هيكل ..عيب!!

كتبها هيثم النسور ، في 27 آذار 2009 الساعة: 21:06 م

 لا ادري لما هذا العجوز المصاب بالزهايمر المدعو محمد حسنين هيكل لا يترك فرصة الا ويصيب بحقده وبحكم وظيفته كخائن الاردن شعبا وملكا بها.

اتسأل هل كان من ضمن العمالة الوافدة ولم ننصفه ؟!! ام ان اردني في وقت من الاوقات اصابه بجهالة، على كل حال تأدب يا هيكل انت امام وطن استوعب كل اخوته العرب على الدوام وكان ملاذا امنا للمقهورين تماما كما يكون " الذهب" ملاذا للمستثمرين اوقات الازمات الاقتصادية..

عيب عليك ..انت تدعي الرجولة وتردح !!!  ولمن؟!  لمن هم اسيادك واسياد البشرية على طول الدوام …اتردح لبني هاشم و سبطهم الغر في هذا الزمان المرحوم الملك حسين الذي له فضل" كفضل البن للوليد" على هذه الامة لتبقى صامدة في احل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احببتكِ واعلم اني لست لكِ

كتبها هيثم النسور ، في 26 شباط 2009 الساعة: 16:13 م


احببتكِ واعلم بأني لست لكِ ولكني عشقتكِ..
احببتكِ واعلم ان دياري ليست ديارك
ولكني هويتك..
سحرتني بجمال كلماتكِ..
وغمرتني الى صدركِ براحتيكِ..
تسللت الى قلبي بهمساتك..
وارتعشت انفاسي ببسماتك..

تعلقت بك روحي وليس جسدي..
سكنتِ اعماقي وتخطيت حدودي..
لم افكر في المسافة التى تحول بيننا..
فقد انغرس الحب في اعماقنا..
وكل نبض يهتف بحبنا..

اتذكر النجوم التى سهرت معنا ..
وظلام الليل الذي كان يكسينا ..
ودموعنا التى تتلألأ في مقلتينا..
خوفا من الفراق الذي كتب علينا..
قصتي معكِ ..مازالت تحكى ام انتهت..
وحبي في قلبكِ ..

الا زال كالزهر معطارا
ام مالت اوراقه دبولا..
اتعطش شو
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أين انت ?!

كتبها هيثم النسور ، في 25 شباط 2009 الساعة: 18:43 م

اشتقت اليك

لحروفك

لكلماتك النابضة

لمشاعرك الدافئه

إشتقت لحبك الخافق بين أسوار قلبي

لأبتسامتك وضحكاتك

 لصوتك

 ولهمس انفاسك

ارنو لحنان روح  كلماتك

إشتقت إليك

فهل إشتياقى مستحيل المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا سيقدم أوباما لفلسطين ؟!

كتبها هيثم النسور ، في 27 كانون الثاني 2009 الساعة: 11:12 ص

ماذا سيقدم أوباما لفلسطين ؟!

 

 

تفاءل العالم وقادته بمجيء أوباما إلى الحكم في أمريكيا، أوباما حامل شعار التغيير وصاحب عبارات الصداقة والتعايش مع المجتمع الدولي، فسارعت دول العالم بمد يدها له أملاً في علاقة مميزة تأخذ شكل الشراكة أو التعاون أو حتى الاعتراف. فالرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي تواق لبدأ العمل مع أوباما حتى يستطيع تغيير العالم معه على حد تعبيره، والمستشارة الألمانية، انجيلا ميركيل متفائلة لدرجة كبيرة واعتبرت يوم تنصيب أوباما يوما خاصا مميزا جداً، ورئيس الوزراء الإيطالي، سلفيو برلسكوني علق العديد من الآمال والتوقعات عليه، وعلى صعيد المنطقة فقد تفاءل وزير الخارجية الإيراني، منوشهر متكي بمجيء أوباما في رسالة منه بالاستعداد للتعاون والتعايش بدلا من حالة التوتر والتنافر، وسارع كل من نجاد والأسد ومبارك بإرسال رسائل تهنئة لأوباما، وحتى بعض  الحركات وعلماء الدين رحبوا بأوباما وأرسلوا له رسالة تهنئة.

وهكذا أحيط مجيء أوباما بهالة من التفاؤل والانفتاح حتى بدا وكأنه مجدد العصر، ومخلص أمريكا من كل مصائبها ومساوئها وعدوانيتها، وقد أتقن أوباما هذا الدور فأشرك في حكومته جمهوريين مع أنه ديمقراطي وسعى لجمع المفكرين والسياسيين المخضرمين في حكومته دون النظر إلى خلفياتهم الحزبية ووجهات نظرهم التي ربما تختلف قليلا معه كهيلاري كلينتون، وجعل جون كندي المحبوب لدى الشعب الأمريكي قدوة له.

ولكن لو كان أوباما حقا يريد التغيير الجوهري وليس فقط التغيير الشكلي الذي يحافظ فيه على سياسة أمريكا الإستراتيجية مع إضفاء أجواء التغيير والشراكة والانفتاح والتعاون، فلماذا لم يأت بوجوه جديد ذات شخصيات مجددة في حكومته؟! لماذا عاد إلى الوراء ليملأ حكومته بشخصيات سبق ومارست أدوارا فاعلة في الحقبة التي جاء ورفع شعار تغييرها والتخلص منها؟

فبإمعان النظر في مستشاري أوباما للخارجية ومدراء سياسته الخارجية نجد أن السياسة الأمريكية المتبعة منذ ستين سنة لن تتغير، فمستشارو أوباما ليسوا حديثي عهد بالسياسة، بل هم متمرسون في السياسة الأمريكية، واثبتوا كفاءاتهم في الإدارة الديمقراطية السابقة، حيث ضمت إدارة أوباما كل من توني ليك الذي كان يعمل مستشارا للأمن القومي في إدارة كلينتون، ومساعدة وزير الخارجية في عهد كلينتون سوزان رايس، وجرك كريج المدير السابق لمكتبِ وزارة الخارجيةَ والتخطيطِ ، وإيرك هولدر نائب المُدعي العامِ السابقِ، ورتشارد دانزج سكرتير البحريةِ السابقِ، و جيِم ستنبرغ نائب مستشار الأمن القومي السابق، وضم فريق أوباما العديد من أعضاء الكونغرس السابقين من مثل ديفد بورن رئيس سابق للجنة مختارةِ من مجلس الشيوخَ للمخابرات، ولي هاملتون الرئيس السابق للجنة الشّؤون الخارجية في مجلس النّوابِ ونائبِ رئيس لجنة 11/9. فجميع المرشحين لمناصب الإدارة القادمة من المتمرسين في ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لغات لا تكذب

كتبها هيثم النسور ، في 3 آذار 2009 الساعة: 17:59 م

الموضوع عبارة عن لغات موجودة في حياة كلا ً منا وهي اللغات الوحيدة التي لا تعرف الكذب.

وهي:-

لغة الورود

فهي اْرق واْجمل اللغات للتعبير عن مدى الشعور تجاه من نحب فى جميع حالته من حب او حزن او فرح ولا يعرفها ويفهمها سوى قليل من الناس فهى تدل على رقة الاحساس.


لغة العيون 

لغة العيون فهى تعبر عما بداخل القلب وما في داخلنا من صدق المشاعر، فان النظرات تعبر عن صاحبها وتكون اقوى من الكلام وقليل من الناس يعلمون هذه اللغة.
 
لغة القلوب

لغة القلب وما يهمس به الى صاحبه بكل لطف واحيانا اخرى يهمس بعنف ولكنها همسات شفافة بالرغم من اْنها محجوبة ولا يستطيع اْحد غيرك اْن يرى ما فى داخل قلبك . لكن اذا اْحب القلب بصدق فان صاحبه يكون قمة فى العطاء لمن حوله.

لغة الهدوء

انها حالة نفسية رائعة تعبر عن شخصية الانسان بانه انسان هادىء حساس رقيق المشاعر فاذا زارته لحظة ياْس فانها تمر كأنها موجة عابرة بمجرد وجود ضيف القلب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي