للاطلاع على طريقة ان تصبح مدونتك الاكثر رواجا راسلني اكتب تعليقك هنا وساقوم باطلاعك على الطريق لتصبح مدونتك الاكثر رواجا.
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

للاطلاع على طريقة ان تصبح مدونتك الاكثر رواجا راسلني اكتب تعليقك هنا وساقوم باطلاعك على الطريق لتصبح مدونتك الاكثر رواجا.
راسلني اخي المدون لاطلعك على تقنية تصبح خلالها مدونتك من المدونات الاكثر رواجا.
احببتكِ واعلم بأني لست لكِ ولكني عشقتكِ..
احببتكِ واعلم ان دياري ليست ديارك
ولكني هويتك..
سحرتني بجمال كلماتكِ..
وغمرتني الى صدركِ براحتيكِ..
تسللت الى قلبي بهمساتك..
وارتعشت انفاسي ببسماتك..
تعلقت بك روحي وليس جسدي..
سكنتِ اعماقي وتخطيت حدودي..
لم افكر في المسافة التى تحول بيننا..
فقد انغرس الحب في اعماقنا..
وكل نبض يهتف بحبنا..
اتذكر النجوم التى سهرت معنا ..
وظلام الليل الذي كان يكسينا ..
ودموعنا التى تتلألأ في مقلتينا..
خوفا من الفراق الذي كتب علينا..
قصتي معكِ ..مازالت تحكى ام انتهت..
وحبي في قلبكِ ..
الا زال كالزهر معطارا
ام مالت اوراقه دبولا..
اتعطش شوالمزيد
ماذا سيقدم أوباما لفلسطين ؟!
تفاءل العالم وقادته بمجيء أوباما إلى الحكم في أمريكيا، أوباما حامل شعار التغيير وصاحب عبارات الصداقة والتعايش مع المجتمع الدولي، فسارعت دول العالم بمد يدها له أملاً في علاقة مميزة تأخذ شكل الشراكة أو التعاون أو حتى الاعتراف. فالرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي تواق لبدأ العمل مع أوباما حتى يستطيع تغيير العالم معه على حد تعبيره، والمستشارة الألمانية، انجيلا ميركيل متفائلة لدرجة كبيرة واعتبرت يوم تنصيب أوباما يوما خاصا مميزا جداً، ورئيس الوزراء الإيطالي، سلفيو برلسكوني علق العديد من الآمال والتوقعات عليه، وعلى صعيد المنطقة فقد تفاءل وزير الخارجية الإيراني، منوشهر متكي بمجيء أوباما في رسالة منه بالاستعداد للتعاون والتعايش بدلا من حالة التوتر والتنافر، وسارع كل من نجاد والأسد ومبارك بإرسال رسائل تهنئة لأوباما، وحتى بعض الحركات وعلماء الدين رحبوا بأوباما وأرسلوا له رسالة تهنئة.
وهكذا أحيط مجيء أوباما بهالة من التفاؤل والانفتاح حتى بدا وكأنه مجدد العصر، ومخلص أمريكا من كل مصائبها ومساوئها وعدوانيتها، وقد أتقن أوباما هذا الدور فأشرك في حكومته جمهوريين مع أنه ديمقراطي وسعى لجمع المفكرين والسياسيين المخضرمين في حكومته دون النظر إلى خلفياتهم الحزبية ووجهات نظرهم التي ربما تختلف قليلا معه كهيلاري كلينتون، وجعل جون كندي المحبوب لدى الشعب الأمريكي قدوة له.
ولكن لو كان أوباما حقا يريد التغيير الجوهري وليس فقط التغيير الشكلي الذي يحافظ فيه على سياسة أمريكا الإستراتيجية مع إضفاء أجواء التغيير والشراكة والانفتاح والتعاون، فلماذا لم يأت بوجوه جديد ذات شخصيات مجددة في حكومته؟! لماذا عاد إلى الوراء ليملأ حكومته بشخصيات سبق ومارست أدوارا فاعلة في الحقبة التي جاء ورفع شعار تغييرها والتخلص منها؟
فبإمعان النظر في مستشاري أوباما للخارجية ومدراء سياسته الخارجية نجد أن السياسة الأمريكية المتبعة منذ ستين سنة لن تتغير، فمستشارو أوباما ليسوا حديثي عهد بالسياسة، بل هم متمرسون في السياسة الأمريكية، واثبتوا كفاءاتهم في الإدارة الديمقراطية السابقة، حيث ضمت إدارة أوباما كل من توني ليك الذي كان يعمل مستشارا للأمن القومي في إدارة كلينتون، ومساعدة وزير الخارجية في عهد كلينتون سوزان رايس، وجرك كريج المدير السابق لمكتبِ وزارة الخارجيةَ والتخطيطِ ، وإيرك هولدر نائب المُدعي العامِ السابقِ، ورتشارد دانزج سكرتير البحريةِ السابقِ، و جيِم ستنبرغ نائب مستشار الأمن القومي السابق، وضم فريق أوباما العديد من أعضاء الكونغرس السابقين من مثل ديفد بورن رئيس سابق للجنة مختارةِ من مجلس الشيوخَ للمخابرات، ولي هاملتون الرئيس السابق للجنة الشّؤون الخارجية في مجلس النّوابِ ونائبِ رئيس لجنة 11/9. فجميع المرشحين لمناصب الإدارة القادمة من المتمرسين في ا










